<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel><title>الكاتب إياد عاشور</title><link>https://www.eyadzk.com</link><item><title>طفل لا أكبر</title><pubDate>2023-04-28 20:18:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1</link><description>عُدت مفزوعًا، أحمل فوق ظهري غيمة حُبلى بصُراخ على هيئة كوابيس وخيبات متكررة. ظللت أسير ببطء ملتصقًا بجدران البنايات المتصدّعة، متجاهلًا أرصفة الشوارع الواسعة، ومفزوعًا من أعمدة الإنارة وأضواء السيارات المسرعة. كانت الرابعة فجرًا، ساعة ماطرة جدًا وصاخبة، لم يكن هنالك أي سبب لتأخري سوى أنني ظللت الطريق من غباش الذكريات،</description></item><item><title>كيف تتلاشى الملامح</title><pubDate>2023-04-28 20:14:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD</link><description>كيف تتلاشى الملامح؟هذا السؤال الذي ما انفكّ يطاردني في كل لحظاتي العاديّة وغير العادية. أفتقدني.. جدًا.. كما أفتقد نظرات شاردة لروح مسافرة، وشتاء قديم لم يتكرر!تلك الأشياء التي ولو كانت عابرة مجرّدة من أي دهشة إلا أنها حياة أخرى. إنها شيء ما يشبه في سرّه انبعاث روح جديدة، ويشبه في ظاهره ولوج فرحة من سماء منهكة!</description></item><item><title>بِمَ أُفكّر</title><pubDate>2023-04-28 20:07:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%A8-%D9%85-%D8%A3-%D9%81%D9%83-%D8%B1</link><description>بِمَ أُفكّر!أشياء أكبرُ من أن تُحشر في زاوية حتى ولو كانت تلك المساحة لا نهائيّة تحتضن كل الحروف والدموع وهذه الأضواء الخافتة في أزقة الحي.خيبات لطالما جفّت كما المطر على انحناءات القرميد الهادئة ولم يتغيّر أيُّ شيء فيها سوى لونها، وأعداد الندوب، ورائحة الطين ووجه المدينة.</description></item><item><title>على الكرسي</title><pubDate>2023-04-28 20:01:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B3%D9%8A</link><description>على الكرسي - هنا - بالضبط رأيتك، أمامي، لا أدري ماذا كنتِ تقولين، ولا ما قُلته أنا، لكنني قرأت أشياء كثيرة في عينيك، أشياء تشبه في صمتها هدأة سريرة طفل يحبو نحو حضن دافئ. وتشبه في جنونها موج اِنفرد يبتلع رمل شاطئ في جزيرة وحيدة.</description></item><item><title>على الهامش</title><pubDate>2023-04-28 19:44:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%B4</link><description>يحدثُ الآن وبعدَ أعوامٍ من الحنينْ، أن أفتح بريديّ الإلكتروني ..لا أجدُ فيه سوى &quot; أحدٌ ما حاول الدخول إلى حسابك &quot;</description></item><item><title>سلام لظلّك!</title><pubDate>2021-01-08 21:49:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%83</link><description>كنتُ لا أتشابه معه بأيّ شيءٍ، فقط كان يمسكُ بأطرافِ قميصي عندما أتظاهر بالرحيل، وأنا أفعل كذلك.. كان هذا كلّ ما علق بصقيع المدينة الميّت على عتبات داري، أو عند درجات سلّم خشبيّ كنتُ أعلّق عليه ملابسي المبللة من فرط الشتاء والدموع.مضت السنوات..</description></item><item><title>أعود إليك!</title><pubDate>2021-01-08 21:40:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83</link><description>أعودُ إليك، مثلما ترجع ذكرى لمخيّلة عجوز صامتة، تشهقُ حالمةً بماضٍ سريع لا يتجاوز دقيقتين، بينما أزفر طاردًا توتّرًا متكرّر!
أتظاهر بالفرح، وأسفل عينايّ تحترق أكوامٌ من الرسائل، تلك التي كانت وسيلة مُثلى للاطمئنان على قلبك.
أعودُ إليك، كلّما مرَّ صوتك في انحناءات القصائد هاربًا من همسات الآخرين. وأهرب منك كلّما زاد الحنين لأمسيات باردة!</description></item><item><title>ثم ترحل، ثم يرحل!</title><pubDate>2021-01-08 21:34:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%AB%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%AB%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D9%84</link><description>وفي لحظة ما كل شيء يبدو وكأنه شاغر كشرخٍ في جدار، أو صدع في ذاكرة! تمرُّ بعدها صرخة يرتد صداها فلا تسمع إلا صوت بكاء على هيئة صافرة! تميل على الجانبين وأنت تجلس كعادتك واحدًا مثل هذا الكرسي الخشبي المُمَدّد.</description></item><item><title>اعتراف!</title><pubDate>2020-08-26 00:00:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81</link><description>باستطاعتي الآن أن أخطّ هذ الاعتراف، لا أدرِ ما إذا كانت هلوسات وحيد كالعادة، أم محضُ حقيقة متوارية. الساعة الحادية عشرة ليلًا، كما دومًا؛ أُهيءُ المكان لسهرة قاحلة، أستند على طاولة آيلة للسقوط. ربما تخذلها إحدى أقدامها وتخذلني فتقع كومة الفوضى على الأرض. إقرأ المزيد ...</description></item><item><title>في الثلاثين!</title><pubDate>2020-07-22 00:00:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%86</link><description>في الثلاثين من عمر سريع تسقط أكثر من أن تكون طفلًا يتعلّم المشي وحده، بينما كلّ الأيادي التي كانت تلتقطك دومًا لن تجدها! بعد الثلاثين أنت لا تزال صغيرًا لكي تحتمل صفعات الحنين لوحدك، وأنضج من أن تعود في المساء مُحمّلًا بالوجع والبكاء وشيء من الحسرة!..</description></item><item><title>لازلت أحبك!</title><pubDate>2020-06-17 00:00:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D9%83</link><description>لازلت أحبّك، دون أن أحاول حتى!
لازال كل شيء رغم الغياب حاضر، كأنك لم تعبث بتفاصيل القلب أو الوقت! لازلت أحبّك، لأنك عالق في منتصف كل شيء، كيفما حاولت أن أضل الطريق وجدتك بعينين شبه باكيتين، وخصلات بنّيّة تتطاير..</description></item><item><title>اثنان سبعة ثلاثة خمسة خمسة اثنين تسعة!</title><pubDate>2020-05-20 00:00:00</pubDate><link>https://www.eyadzk.com/%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%A9</link><description>قبل سنوات طوال تكاد تكون أبعد قليلًا من عينيك، وأقرب إليَّ من نَفَسٍ يهدجُ مثل ريح عاتية لم يكن هناك شواهد على وجعي أو حبي على حدّ سواء سوى هذه الهواتف العمومية المنتصبة كطابور عسكري صباحي! كرت بقيمة عشرة قروش لم يكن يكفي لأقول لك حكاية صغيرة..</description></item></channel></rss>